أثارت وفاة المصارع المصري جمال عبد الناصر عن عمر 27 عامًا صدمة وجدلاً في البلاد. ويبدو أن هناك تناقضًا كبيرًا بين الادعاءات المتداولة على وسائل التواصل الاجتماعي وتصريحات الجهات الرسمية.
وفقًا للمزاعم، فارق عبد الناصر الحياة أثناء احتجازه في مركز شرطة مدينة بدر شرق القاهرة. وقيل إن الرياضي توفي متأثرًا بالإصابات التي لحقت بجسده بعد نقله إلى المستشفى.
توضيح من الوزارة بشأن المخدرات والإدمان
من جانبها، أصدرت وزارة الداخلية المصرية بيانًا مكتوبًا رسمت فيه صورة مختلفة. وأعلنت الوزارة أنه تم القبض على المصارع الوطني في 12 يونيو بتهمة الاتجار بالمخدرات، وتم حبسه بأمر من النيابة وإرساله إلى السجن.
وأشار البيان إلى أن عبد الناصر أصيب في 27 يونيو بمضاعفات ناجمة عن إدمان المخدرات. ونقل إلى المستشفى لتلقي العلاج وتوفي هناك، وأكد البيان أن الفحص الطبي والفحص الرسمي لجثمان الرياضي لم يكشف عن أي إصابات أو آثار اعتداء.
وزارة الرياضة قالت مرض، والصحافة كتبت أزمة قلبية
كما نشرت وزارة الشباب والرياضة المصرية رسالة تعزية تعلن فيها وفاة عبد الناصر بعد صراع مع المرض. من ناحية أخرى، وردت تقارير في الصحافة المحلية تفيد بأن الرياضي توفي إثر نوبة قلبية مفاجئة.
كان جمال عبد الناصر يُعتبر من أبرز الرياضيين الأولمبيين المصريين في المصارعة الحرة. وقد مثل بلاده في وزن 57 كجم على الساحة الدولية، وحقق أكبر نجاح له في عام 2023 بفوزه بالميدالية الذهبية في دورة الألعاب الأفريقية التي أقيمت في العاصمة الغانية أكرا.