أغلقت إيران مركزاً لتعليم الفرنسية في طهران مرتبطاً بالسفارة الفرنسية، بدعوى ممارسة «أنشطة غير قانونية».
وقال الجانب الإيراني إن المركز ظل يعمل لسنوات تحت غطاء تعليم اللغة، رغم التحذيرات المتكررة بضرورة حصوله على الترخيص اللازم.
وُجّهت إلى المركز اتهامات بتنفيذ مشاريع تستهدف الثقافة الإيرانية الإسلامية والأمن القومي للبلاد، فضلاً عن تحديد النخب وتنظيمها وتسهيل مغادرة هذه الشخصيات البلاد. وتستند هذه الاتهامات إلى رواية الجانب الإيراني.


ولم يصدر عن فرنسا تعليق فوري على قرار الإغلاق.
وكان التوتر بين البلدين قد تصاعد أيضاً الشهر الماضي، بعدما طردت فرنسا دبلوماسيين إيرانيين، عقب إقدام إيران على خطوة مماثلة بحجة تدخل دبلوماسيين فرنسيين في الشؤون الداخلية للبلاد.