أعربت دائرة العمل الخارجي التابعة للاتحاد الأوروبي عن أسفها لعدم منح الولايات المتحدة أعضاء الوفد الفلسطيني تأشيرات دخول للعام الثاني على التوالي. ودعا الاتحاد الأوروبي واشنطن إلى مراجعة قرارها.

وذكرت المفوضية الأوروبية في بيان خطي أن قرار التأشيرات اتُخذ قبيل مشاركة الوفد الفلسطيني في الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة المقرر عقدها في نيويورك. كما ذكّر البيان بالاتفاقيات النافذة بشأن مقر الأمم المتحدة والالتزامات التي تتحملها الولايات المتحدة بصفتها الدولة المضيفة.
في ضوء الاتفاقيات القائمة بشأن مقر الأمم المتحدة والالتزامات التي تتحملها الولايات المتحدة بصفتها الدولة المضيفة، ندعو الولايات المتحدة إلى إعادة النظر في هذا القرار.
وكانت الإدارة الأمريكية قد قررت مواصلة قيود التأشيرات المفروضة على مسؤولين فلسطينيين كبار، من بينهم الرئيس الفلسطيني محمود عباس، للعام الثاني على التوالي.
وأقرت الجمعية العامة للأمم المتحدة في 17 سبتمبر قرارًا يقضي بأن يلقي عباس، الذي لم تمنحه الولايات المتحدة تأشيرة، كلمة أمام مناقشات الجمعية العامة المقرر عقدها الأسبوع المقبل عبر الفيديو. ومر القرار بأغلبية 152 صوتًا مقابل 3 أصوات.