بدأ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حصارًا بحريًا على الموانئ الإيرانية في 13 أبريل 2026، بعد فشل محادثات السلام بين الولايات المتحدة وإيران. ووفقًا لبيان القيادة المركزية الأمريكية، يشمل الحصار جميع السفن التي تدخل وتخرج من الموانئ الإيرانية في الخليج العربي وخليج عمان. تشارك ما لا يقل عن 15 سفينة حربية أمريكية في عمليات الحصار. بينما رفض حلفاء الناتو المشاركة في هذه العملية.
يتم مراقبة حركة الملاحة البحرية في المنطقة عن كثب، ويتم إيقاف السفن المشبوهة وتفتيشها. وأكد المسؤولون الأمريكيون أن الحصار يشمل جميع السفن مهما كانت أعلامها، وأن التدابير اللازمة لضمان الأمن البحري في المنطقة قد تم اتخاذها. من جهته، وصف المتحدث العسكري الإيراني محاولة الحصار بأنها مخالفة للقانون الدولي واصفًا إياها بـ "القرصنة".
بعد هذه التطورات، ارتفعت أسعار النفط إلى أكثر من 100 دولار، ويتم متابعة تأثيراتها على أسواق الطاقة الإقليمية والتوازنات الجيوسياسية العالمية عن كثب. وستتضح نتائج الحصار على التجارة البحرية في المنطقة والعلاقات الدولية بشكل أوضح في الفترة القادمة.