جددت الهند دعوتها لوقف فوري للصراع في غرب آسيا ومنطقة الخليج وسط تصاعد التوترات. وأكدت نيودلهي أن الدبلوماسية هي السبيل الوحيد لإعادة السلام والاستقرار إلى المنطقة.
أوضحت وزارة الخارجية الهندية أن الصراع مستمر لأكثر من 100 يوم، مما أدى إلى خسائر إنسانية فادحة وأثر على الاقتصاد العالمي. ووصفت الوزارة الهجمات الأخيرة بأنها مقلقة للغاية للمجتمع الدولي.
وأعرب البيان الرسمي عن أسفه العميق للتجدد الهجمات في غرب آسيا، ودعا جميع الأطراف إلى خفض التصعيد فوراً، وضمان حماية المدنيين، وإنهاء المفاوضات الجارية من أجل حل دبلوماسي.
تصاعد التوتر خلال 24 ساعة الماضية في المنطقة
جاءت دعوة الهند بعد تحركات عسكرية شهدتها المنطقة خلال الـ 24 ساعة الماضية. وأفادت التقارير بوقوع اشتباكات في عدة مدن، وتنفيذ ضربات جوية على أهداف استراتيجية، وتبادل كثيف للصواريخ والذخائر في عموم المنطقة.
وأظهرت هذه التطورات أن التوتر المتصاعد له تبعات اقتصادية إلى جانب العسكرية، حيث عادت أسعار النفط للارتفاع.
ارتفاع أسعار النفط
ارتفعت عقود خام برنت الآجلة بنسبة 4.3% لتصل إلى 97.11 دولار للبرميل. كما زادت عقود خام غرب تكساس الوسيط الأمريكية الآجلة بنفس النسبة لتصل إلى 94.44 دولار.
جاء هذا الارتفاع بعد إعلان إسرائيل استهداف منشأة البتروكيماويات في ماهشهر جنوب غرب إيران ونقاط عسكرية أخرى. وجاء الإعلان عقب تقارير عن رسالة وجهها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لتجنب تصعيد جديد.
تصريحات متبادلة بين ترامب وإيران
قال ترامب في تصريح عبر منصة Truth Social إن على إسرائيل وإيران "وقف إطلاق النار فوراً". وجاء هذا التصريح بعد أن تبادلت الدولتان الهجمات لأول مرة منذ اتفاق وقف إطلاق النار قبل شهرين.
من جهته، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي إنه لا يعتقد أن إسرائيل ستتحرك دون تنسيق مع الولايات المتحدة، واتهم واشنطن بالمسؤولية عن عدوان إسرائيل.
الحوثيون يعلنون هجومًا على إسرائيل
أعلنت قوات الحوثي المدعومة من إيران في اليمن يوم الاثنين تنفيذ هجوم على إسرائيل. وجاء تصريح المتحدث باسم الحوثيين يحيى سريع عبر قناة المسيرة التلفزيونية.
كما أبلغ الحوثيون عن إمكانية استهداف السفن المرتبطة بإسرائيل مجدداً في البحر الأحمر، مما زاد المخاوف بشأن حركة الملاحة البحرية عبر البحر الأحمر وخليج عدن ومضيق باب المندب.
وكان الحوثيون قد أطلقوا تهديدات مماثلة خلال حرب غزة، وأعلنوا تنفيذ أكثر من 100 هجوم أسفر عن مقتل تسعة بحارة على الأقل وغرق أربع سفن.