أعلنت الإمارات أنها تدرس إمكانية إجراء معاملاتها المالية باليوان الصيني بسبب نقص المعروض من الدولار. ووفقًا لوكالة مهر للأنباء، طلب خالد محمد بالعمى، محافظ مصرف الإمارات المركزي، إنشاء خط مبادلة عملات خلال محادثاته مع مسؤولين من وزارة الخزانة الأمريكية والاحتياطي الفيدرالي في واشنطن. وجاء هذا الطلب وسط مخاوف من تزايد التداعيات الاقتصادية للهجمات الأمريكية والإسرائيلية على إيران في منطقة الخليج، وتعرض مكانة الإمارات كمركز مالي عالمي للخطر.
وذكر مسؤولون أمريكيون أنهم يعتبرون طلب الإمارات بمثابة إجراء احترازي. وأوضحت الإمارات أنها نجت حتى الآن من أقسى العواقب الاقتصادية للهجمات الأمريكية الإسرائيلية، لكنها أشارت إلى أن الحاجة إلى دعم مالي قد تنشأ إذا ساء الوضع. وألحقت الأزمة في المنطقة أضرارًا بالبنية التحتية للنفط والغاز في الإمارات، كما أثرت سلبًا على حركة ناقلات النفط في مضيق هرمز. وأدى هذا الوضع إلى انقطاع في عائدات النفط المقومة بالدولار.
وتُعتبر هذه الخطوة من الإمارات إجراءً يهدف إلى تخفيف التداعيات الاقتصادية للتوترات الجيوسياسية في المنطقة. لكن التطورات المتعلقة بهذا الموضوع تستوجب المتابعة عن كثب.