أقر الكنيست الإسرائيلي مشروع قانون يوقف مؤقتا اعتقال اليهود المتشددين (الحريديم) المتهربين من الخدمة العسكرية الإلزامية. وقبل التصويت، واجه رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، الذي حضر إلى الكنيست، احتجاجات من نواب المعارضة بهتافات 'عار'.
وبحسب صحيفة هآرتس، استهدف نواب المعارضة نتنياهو عندما دخل الجلسة العامة للتصويت لصالح المشروع. وأجبرته ردود الفعل على مغادرة الكنيست دون المشاركة في التصويت.
وذكرت صحيفة يديعوت أحرونوت أنه رغم اعتراضات النيابة العامة الإسرائيلية ورئيس الأركان إيال زامير، أُقر المشروع في القراءتين الثانية والثالثة بـ 58 صوتا مؤيدا مقابل 54 صوتا معارضا. وصوت ضد القانون من كتلة الائتلاف الحاكم النائبان يولي إدلشتاين ودان إيلوز من حزب الليكود، والنائب موشيه سولومون من حزب الصهيونية الدينية.
يجمد مشروع القانون إجراءات اعتقال طلاب المدارس الدينية (اليشيفا) الخاضعين للخدمة العسكرية والتحقيق معهم وفرض عقوبات عليهم حتى 30 نوفمبر/تشرين الثاني. وبسبب الانتخابات المقررة في 27 أكتوبر/تشرين الأول، ستمتد هذه الفترة لتشمل الأشهر الثلاثة الأولى من الدورة المقبلة. وبهذا سيُمنع اعتقال الحريديم لمدة ستة أشهر على الأقل.
وكان رئيس الأركان إيال زامير قد أعرب في رسالة سابقة لرئيس الوزراء نتنياهو عن معارضته لمشروع القانون الذي يمنع احتجاز الحريديم الفارين من الخدمة العسكرية.