بحث وزيرا خارجية السعودية والكويت سبل خفض التوتر الإقليمي بعد إعلان الكويت تدمير طائرات مسيرة إيرانية الصنع.
أجرى وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان اتصالاً هاتفياً يوم السبت مع وزير الخارجية الكويتي الشيخ جراح جابر الأحمد الصباح. وذكرت وزارة الخارجية السعودية أن الوزيرين ناقشا آخر التطورات في المنطقة.
وأكد البيان على أهمية استمرار التشاور والتنسيق، واتفق الجانبان على تكثيف الجهود الدبلوماسية لخفض التوتر وحماية حرية الملاحة ودعم الأمن والاستقرار الإقليميين.
وجاءت هذه المكالمة بعد ساعات من إعلان الكويت تدمير طائرات إيرانية مسيرة انتهكت مجالها الجوي وألحقت أضراراً بمنشأة حكومية ومركبات مدنية. وأفاد مسؤولون كويتيون بعدم وقوع إصابات بشرية.
وخلال الأيام الـ13 الماضية، تبادلت الولايات المتحدة وإيران هجمات عسكرية. ففي حين شنت واشنطن غارات جوية على أهداف داخل إيران حتى 24 يوليو/تموز، زعمت طهران أنها استهدفت "منشآت ومعدات عسكرية أمريكية" في عدد من الدول العربية بينها الأردن والبحرين والكويت.
ويأتي هذا التصعيد بعد مذكرة التفاهم والمفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران التي وُقعت في 18 يونيو/حزيران وتعثرت بسبب خلافات حول أمن الملاحة في مضيق هرمز. وتشكل المخاوف الأمنية في المضيق، الذي يكتسب أهمية حيوية لإمدادات الطاقة العالمية والتجارة الدولية، محور الجهود الدبلوماسية.
وفي 28 فبراير/شباط، شنت الولايات المتحدة وإسرائيل هجوماً عسكرياً على إيران. وزعمت إيران أن أكثر من 3 آلاف شخص لقوا حتفهم في هذا الهجوم، كما ادعت أن ردها أسفر عن مقتل جنود أمريكيين وإسرائيليين.