استقبلت السفارة التركية في القاهرة، الأحد، مجموعة من الفلسطينيين القادمين من قطاع غزة في مقر إقامة السفير بالعاصمة المصرية، ووصفت الضيوف بأنهم «ضحايا الإبادة الجماعية في غزة».
وأظهرت الصور التي نشرتها السفارة قاعة مقر الإقامة وقد امتلأت بعائلات فلسطينية من مختلف الأعمار، بينهم أطفال ومصابون يستعينون بعكازات وكراسٍ متحركة، إلى جانب مسؤولين من السفارة جلسوا في الصف الأول.

لقاء بعيدًا عن البروتوكول
وجاء اللقاء في أجواء غير رسمية، إذ التقط السفير صورًا تذكارية مع الضيوف أمام درج مقر الإقامة، وتبادل الحديث مع النساء والأطفال الذين نجوا من الحرب ووصلوا إلى مصر خلال الأشهر الماضية.
وتستضيف مصر آلاف الفلسطينيين الذين خرجوا من غزة لتلقي العلاج أو مرافقة ذويهم من الجرحى، فيما تواصل تركيا إرسال المساعدات الإنسانية إلى القطاع عبر الأراضي المصرية، ولا سيما عبر ميناء العريش.
موقف تركي ثابت
وتصف أنقرة ما تعرض له قطاع غزة بأنه إبادة جماعية، وتطالب بمحاسبة المسؤولين عنها، وبوقف دائم لإطلاق النار ودخول المساعدات دون عوائق، إضافة إلى دعم إعادة إعمار القطاع وإقامة دولة فلسطينية مستقلة.