قال اللواء المتقاعد ألون، خلال فعالية نظمها معهد واشنطن لسياسات الشرق الأدنى، إن إطالة أمد هجمات الجيش الإسرائيلي على قطاع غزة أدت إلى سقوط ضحايا.
وانتقد ألون إصرار نتنياهو على عدم توقيع اتفاق لوقف إطلاق النار وتبادل الأسرى. وقال إن إطلاق سراح جميع الأسرى الإسرائيليين كان ممكناً قبل عام من دون تغيير نتيجة الحرب، مضيفاً أن هذه الفرصة ضاعت، وأن الأسرى الذين قُتلوا خلال هذه الفترة كان من الممكن إنقاذهم.
وأوضح ألون أن المحتجين الذين دعوا نتنياهو إلى توقيع اتفاق فوري لوقف إطلاق النار وتبادل الأسرى كانوا يتجمعون أسبوعياً في ساحات المدن حتى أكتوبر 2025، وقال إن هذه المظاهرات منحته القوة لمواصلة عمله عضواً في فريق التفاوض الإسرائيلي.
انتقادات ألون السابقة لنتنياهو
وكان ألون، الذي تقاعد من الجيش الإسرائيلي في نهاية عام 2025، قد انتقد في يوليو أيضاً إصرار الحكومة الإسرائيلية اليمينية المتطرفة على عدم إبرام اتفاق لوقف إطلاق النار وتبادل الأسرى.

وقال ألون إن اتخاذ قرارات مختلفة كان سيتيح لعدد كبير من الأسرى الإسرائيليين البقاء على قيد الحياة والعودة إلى منازلهم، مضيفاً أن الهجمات على قطاع غزة كان من الممكن أن تنتهي قبل ذلك بعام على الأقل.
وزعم ألون أن مجلس الوزراء والقيادة السياسية رفضا في السابق اتفاقات شاملة بدعوى تحقيق النصر المطلق، مشيراً إلى أن هذا القرار اتُخذ لدوافع سياسية داخلية أكثر من ارتباطه بالأهداف الاستراتيجية.
المرحلة الثانية من وقف إطلاق النار في غزة
دخل اتفاق وقف إطلاق النار في غزة حيز التنفيذ في 10 أكتوبر 2025. ونصت المرحلة الأولى من الاتفاق على تبادل الأسرى، وزيادة إدخال المساعدات الإنسانية، وانسحاب جزئي للجيش الإسرائيلي من بعض المناطق.

وتقول مصادر فلسطينية إن إسرائيل لم تنفذ التزاماتها بموجب الاتفاق بشكل كامل، وإن الهجمات مستمرة.
وستتناول المرحلة الثانية من وقف إطلاق النار إدارة غزة وإعادة إعمارها ونشر قوة دولية وانسحاب إسرائيل، إلى جانب بعض الترتيبات السياسية والأمنية.
وبدأ ممثلو الفصائل الفلسطينية والدول الضامنة اتصالاتهم بشأن المرحلة الثانية في القاهرة في 7 يونيو.