ظنت أم تعيش في الولايات المتحدة أن ابنها المصاب بالتوحد والذي لا يستطيع الكلام يتعرض لسوء المعاملة في المدرسة، ولتأكيد شكوكها وضعت كاميرا خفية في شعره. أظهرت تسجيلات الكاميرا لحظات تمسك فيها موظف بالمدرسة بالطفل بقسوة ومحاولته إجباره. المثير للاهتمام هو أنه بالرغم من وجود بالغين آخرين في الفصل، لم يتدخل أحد في هذا الموقف. تسلط الحادثة الضوء على المخاطر التي قد يواجهها الأطفال المصابون بالتوحد في بيئات المدارس وتُظهر إمكانية استخدام طرق جديدة للكشف عن مثل هذه الحالات. ومع ذلك، لم تتضح بعد تفاصيل الحادثة والبيان الرسمي للمدرسة.