شكّلت سلامة الملاحة البحرية وحرية المرور في مضيق هرمز المحور الرئيسي للقاء وزير الخارجية العُماني بدر بن حمد البوسعيدي ووزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي. وعُقد اللقاء على هامش أعمال الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة.
وأشار الجانبان إلى أهمية أن تسهم الخطوات الداعمة للملاحة الآمنة في المضيق في استمرار التجارة الدولية وشحنات الطاقة. كما بحثا الجهود المبذولة لمعالجة بعض الخلافات في العلاقات الإقليمية، إلى جانب التطورات الراهنة في الشرق الأوسط والخليج.
السعي إلى حلول دبلوماسية للقضايا الإقليمية
وأكد الوزيران ضرورة استمرار الحراك الدبلوماسي والاتصالات من أجل بناء الثقة والتوصل إلى حلول قائمة على التوافق. وأُشير خلال اللقاء إلى ضرورة تطوير مقاربات قابلة للتطبيق حيال المشكلات القائمة، ومراعاة مصالح جميع الأطراف في الحلول التي سيتم التوصل إليها.
وأكد الجانبان أن هذا النهج ينبغي أن يسهم في دعم الأمن والاستقرار في المنطقة.
حركة الملاحة في مضيق هرمز
جاء اللقاء في وقت استمر فيه التوتر الملاحي في مضيق هرمز، الذي يُعد أحد أهم الممرات البحرية في العالم لنقل النفط والتجارة الدولية.
وكانت عُمان وإيران قد بحثتا في 11 يوليو/تموز، في مسقط، سلامة الملاحة البحرية وحرية المرور في المضيق. وقرر البلدان مواصلة المحادثات على المستويين السياسي والفني للتوصل إلى تفاهمات تضمن الملاحة الآمنة والحرة في إطار القانون الدولي.
وكانت إيران قد أعلنت في 7 سبتمبر/أيلول أن اتفاقاً بشأن مسار عبور جديد في مضيق هرمز مع عُمان سيُوقَّع خلال أيام. ومع ذلك، استمرت الاضطرابات في حركة الملاحة البحرية في المضيق.
وأظهرت بيانات تتبع السفن في سبتمبر/أيلول انخفاضاً حاداً في حركة السفن مقارنة بالمستويات التي سبقت الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران، التي بدأت في 28 فبراير/شباط.