يُزعم أن تصعيد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لأزمة لبنان يهدف إلى صرف انتباه الرأي العام عن المشاكل السياسية والقانونية الداخلية. صرح مراقب الأمن القومي من تل أبيب الدكتور سيمون تسيبيس لـ"سبوتنيك غلوب" بأن رغبة نتنياهو في البقاء في السلطة ومشاكله القانونية، مقترنة بإخفاقاته في السياسة الخارجية، جعلت من النزاع في لبنان أداة لإلهاء الرأي العام.
وأشار تسيبيس إلى أن إخفاقات نتنياهو في السياسة الخارجية تشمل بقاء الحرب في غزة بلا نتائج، وتخريب محادثات السلام مع إيران، وتسبب النزاعات في لبنان بأضرار جسيمة للاقتصاد والمجتمع الإسرائيليين. كما جرى التأكيد على أن هذا الوضع فاقم الضائقة الاقتصادية في إسرائيل، وأثر سلباً على سياسات الأسعار، وأدى إلى مغادرة بعض المواطنين للبلاد.
وذكر الدكتور تسيبيس أن نتنياهو يواجه مشاكل قانونية مثل ثلاث قضايا فساد ومذكرة توقيف دولية، وأنه يحاول بشتى الطرق البقاء في السلطة. ويُشار إلى أن هذه التطورات تهدد الاستقرار الداخلي في إسرائيل.