أعرب رئيس أركان الجيش الإسرائيلي إيال زامير في تصريح له أمام الكنيست عن أن الجيش يمر بفترة صعبة بسبب الصراعات متعددة الجبهات ونقص حاد في القوى البشرية. وأكد زامير أن عدد الجنود الحالي غير كافٍ لأداء المهام وأن الجيش على حافة حرجة.
خلال الاجتماع، تم الإشارة إلى أن الجيش يعاني من خسائر كبيرة في كل من الجنود النظاميين والاحتياطيين، مما أثر سلبًا على قدرته القتالية. وأشار زامير بشكل خاص إلى أن إعفاء الشباب الحريديين من الخدمة العسكرية عمّق فجوة القوى البشرية في الجيش.
قال رئيس الأركان إنه من الضروري على الفور تجنيد آلاف الجنود الجدد لكي يتمكن الجيش من مواصلة مهامه. وحذر من أن عدم تلبية هذا الاحتياج قد يؤدي إلى ضعف كبير في القدرات العملياتية للجيش.
في اجتماع لمجلس الوزراء عقد في مارس، تم توجيه تحذيرات مماثلة، حيث أُشير إلى أن اضطرار الجيش للقتال على جبهات متعددة وعدم وضوح قوانين الخدمة العسكرية يزيد من خطر انهيار الجيش. ومع ذلك، لم يتم حتى الآن إجراء أي تعديل قانوني ملموس أو تنظيم جديد للخدمة العسكرية.
ستستمر التطورات المتعلقة بنقص القوى البشرية في الجيش الإسرائيلي وتأثيرها على الأمن في أن تكون على جدول أعمال الكنيست والمؤسسات المعنية في الفترة المقبلة. وسيتم متابعة كيفية معالجة هذا الوضع من خلال التصريحات الرسمية والتنظيمات الجديدة.