يفتتح متحف آرا باتشيس في روما يوم الأربعاء معرض «مصر وروما، وجوه الفيوم»، الذي يضم مجموعة من بورتريهات الفيوم الجنائزية التي يعود تاريخها إلى نحو ألفي عام، ويصفه المنظمون بأنه محطة بارزة في التعاون بين إيطاليا ومصر، وفقا لوكالة فرانس برس.
وتعود هذه البورتريهات الواقعية إلى الفترة بين القرنين الأول والثالث الميلاديين، بعد أن أصبحت مصر ولاية رومانية. وكانت ترسم على ألواح خشبية رقيقة وتوضع فوق وجوه المومياوات وتثبت في لفائفها، وهي متأثرة بتقاليد الرسم الهلنستي.

وسمح لبعض روائع المعرض بمغادرة مصر لأول مرة، ومنها بورتريه مزدوج رمم حديثا من عهد الإمبراطور هادريان يصور شابين بشعر مجعد يرجح أنهما أخوان. ويضم المعرض أيضا مومياوات وأقنعة وأكفانا ومجوهرات وتماثيل نصفية من الرخام.
وساعد المناخ الجاف لمنطقة الفيوم الخصبة الواقعة على أطراف الصحراء في الحفاظ على الخشب المرسوم والمنسوجات وأوراق البردي المعروضة.