أشاد الرئيس الإيراني مسعود بيزشيكيان بدور أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني في تخفيف التوترات وتهيئة الظروف المؤدية إلى الاتفاق خلال مكالمته الهاتفية معه.
ووفقًا لبيان صادر عن الرئاسة الإيرانية، أكد بيزشيكيان على أهمية التعاون والتضامن الإقليمي في تجاوز التحديات الراهنة. وأشار إلى أن إيران تدعم باستمرار تعزيز العلاقات الأخوية الأقوى مع الدول الإسلامية وتطوير الروابط السياسية والاقتصادية والثقافية بين المجتمعات المسلمة.
وأضاف بيزشيكيان أن مساهمة الدول الصديقة والجارة في عملية الاتفاق كانت حاسمة، مشيرًا إلى أن الجهود الصادقة والدعم من قطر وباكستان وبعض الدول الإسلامية الأخرى كانا ضروريين لتوفير الأرضية الملائمة. وأعرب عن أمله في أن يجلب هذا الحوار والتعاون السلام والاستقرار الدائمين للمنطقة.
وتوقع الزعيم الإيراني أن يعزز المناخ الجديد الناشئ العلاقات بين إيران وقطر والدول الإقليمية الأخرى، كما يزيد من الوحدة والتضامن والتوافق بين الدول الإسلامية.
من جانبه، رحب الشيخ تميم بن حمد آل ثاني باتفاق وقف إطلاق النار، مؤكدًا على أهمية الدبلوماسية والحوار في تخفيف التوترات. وأوضح أن قطر بذلت جهودًا نشطة لتعزيز العلاقات مع إيران وتقريب وجهات النظر منذ تولي بيزشيكيان منصبه.
ووصف أمير قطر العلاقات بين طهران والدوحة بأنها قوية واستراتيجية ومبنية على مصالح مشتركة. وأشار إلى أن الظروف الحالية تمثل فرصة مهمة لتعميق التعاون بين البلدين وتوسيع الروابط الاستراتيجية.
كما أعرب الشيخ تميم عن أمله في التزام الأطراف بالالتزامات الواردة في الاتفاق، مشيرًا إلى أن الشعب الإيراني يقف إلى جانب قيادته رغم وجود جهات تعارض السلام والاستقرار الإقليمي، ويرغب في مستقبل أكثر تفاؤلًا وتركيزًا على التنمية.
وأضاف أن قطر ستواصل جهودها لدعم المبادرات البناءة والمساهمة في الاستقرار الإقليمي، والمساعدة في التوصل إلى اتفاق دائم يخدم مصالح جميع الأطراف.