حولت غانا العداء والهجمات المتزايدة ضد الأجانب في جنوب أفريقيا إلى قضية دبلوماسية مما أدى إلى توتر جديد في العلاقات الإقليمية. تذكر هذه التدخلات الأزمة الدبلوماسية التي نشأت في عام 2019 بين نيجيريا وجنوب أفريقيا بسبب عداء الأجانب. في ذلك الوقت، قاطعت نيجيريا المنتدى الاقتصادي العالمي الذي عقد في كيب تاون وسحبت سفيرها. بالإضافة إلى ذلك، أدت هذه الأزمة إلى زيادة التدقيق على الشركات الجنوب أفريقية في دول أخرى بالقارة. قد يتجاوز تحرك غانا الأخير مجرد نزاع قنصلي ليخلق تأثيرات أوسع على الدبلوماسية الإقليمية وسياسات الهجرة.