ظهر بهرامي، الذي قدم إلى أنقرة للمشاركة في بطولة ترك تيليكوم أنقرة المفتوحة للتنس WTA 125، أمام الجماهير في أكاديمية توب سبين للتنس في بيلكنت. وقال بهرامي، الذي يخوض مباريات استعراضية منذ نحو 50 عامًا، إنه سعيد بوجوده في أنقرة وبلقاء المشاهدين.

وأوضح بهرامي أن التنس يحتل مكانة مهمة في حياته، مشيرًا إلى أنه يستمتع كثيرًا بخوض المباريات الاستعراضية أمام الناس. وقال إنه أراد أن يصبح لاعب تنس منذ طفولته، مؤكدًا أنه سعى وراء هذا الحلم رغم العقبات التي واجهها.
الحظر في إيران دفع بهرامي إلى مغادرة البلاد
وقال بهرامي إن التنس حُظر في إيران قبل نحو 50 عامًا وأُغلقت الملاعب. وأوضح أن الابتعاد عن التنس كان صعبًا عليه، ولذلك غادر إيران وواصل لعب التنس خارج البلاد.
وأعرب بهرامي عن سعادته بتلقي دعوات لخوض مباريات استعراضية في مدن مختلفة حول العالم، معتبرًا أن تمكنه اليوم من لقاء الناس في الملعب هو نتيجة لحبه للتنس.
وأشار بهرامي، الذي لعب نهائي زوجي بطولة فرنسا المفتوحة عام 1989، إلى أنه شارك في المنافسات على ملاعب التنس الكبرى في العالم، مثل فلاشينغ ميدوز وويمبلدون ورولان غاروس وبطولة أستراليا المفتوحة. وقال إن وجوده في أنقرة يحمل أهمية خاصة بالنسبة إليه.
«لا أريد لعب التنس إذا لم يكن هناك جمهور»
وقال بهرامي، المعروف بأسلوبه الممتع على الملعب، إن العلاقة التي يقيمها مع الجمهور تقع في صميم فهمه للتنس. وأوضح أن السبب الأساسي لممارسته التنس هو الجمهور، معربًا عن استمتاعه بإسعاد الناس وتقديم العروض أمام الحشود.
ولعب بهرامي التنس أيضًا مع الأطفال خلال الفعالية في أنقرة، وأبدى سعادته باهتمام الرياضيين الشباب.
«استمتعوا باللعبة»
وأكد بهرامي أن الاستمتاع بالعمل المنجز لا يقل أهمية عن النجاح في الرياضة. وقال إن على اللاعبين بذل قصارى جهدهم من أجل التحسن، موضحًا أن احتلال المركز الأول عالميًا أو وجود اللاعب في مراكز أدنى من التصنيف لا يمثل العامل الحاسم وحده.
وأشار بهرامي إلى أن الجميع لا يمكنهم أن يصبحوا في المركز الأول، ونصح الرياضيين ببذل قصارى جهدهم والاستمتاع باللعبة أثناء ممارسة التنس.