أُدرجت اللغة التركية في المناهج الدراسية لمدارس شمال سوريا بوصفها لغة أجنبية ثانية.
وكانت اللغة التركية، التي كانت تُدرَّس مادةً اختيارية في بعض مدارس مناطق أعزاز وجرابلس والباب ومارع والراعي، قد أُزيلت من البرنامج مع بدء تطبيق المنهاج الموحد في 6 سبتمبر/أيلول، وحلت محلها اللغة الفرنسية.
وبررت وزارة التربية السورية ذلك حينها بعدم اكتمال إعداد المنهاج الجديد في الوقت المحدد، ما اضطرها إلى تطبيق المنهاج المعمول به في عهد الأسد.

وأثار القرار ردود فعل في أوساط التركمان السوريين، إذ أطلق المجلس التركماني السوري ونواب تركمان ومنظمات مجتمع مدني مساعي لدى وزارة التربية والرئاسة السورية، وبُحثت المسألة في لقاء مع وزير التربية محمد عبد الرحمن تركو في 8 سبتمبر/أيلول.
وفي 13 سبتمبر/أيلول، أعلن نائب رئيس حزب العدالة والتنمية التركي كورشاد زورلو أن السلطات السورية أكدت عدم وجود أي عائق أمام تدريس اللغة التركية لغةً اختيارية، عقب مباحثات وزير الخارجية التركي هاكان فيدان مع نظيره السوري أسعد حسن الشيباني.
وبدأ تدريس اللغة التركية في شمال سوريا في جرابلس عام 2017، قبل أن يتوسع إلى مناطق أخرى، وتُدرَّس مادةً اختيارية منذ العام الدراسي 2019-2020. ويشمل الأمر الطلاب التركمان والطلاب السوريين العائدين من تركيا الذين تلقوا تعليمهم باللغة التركية.