أعلن مجلس شورى جماعة الإخوان المسلمين في سوريا، في بيان صدر في ختام دورته العادية الخامسة لعام 2026، أن الجماعة ستبقى «جماعة وطنية مستقلة» ملتزمة بالوسطية الإسلامية والدفاع عن كرامة الإنسان السوري وحقوقه.
ورحب البيان بانعقاد مجلس الشعب، ودعا إلى إعداد دستور دائم يعبّر عن تطلعات السوريين ويُطرح على الاستفتاء الشعبي، وإلى تعددية سياسية منظمة وعمل حزبي في إطار سيادة القانون، مع رفض الطائفية والتأكيد على المواطنة المتساوية والعدالة الانتقالية التي تكشف الحقيقة وتنصف الضحايا وتحاسب المسؤولين.
وعلى الصعيد الإقليمي، أدان البيان التدخلات الإيرانية والجماعات المسلحة خارج مؤسسات الدولة، واستنكر العمليات العسكرية الإسرائيلية في جنوب سوريا، وأكد حق الشعب الفلسطيني المشروع في المقاومة. كما رحب باتفاقية مكة المكرمة للدفاع المشترك، وشكر تركيا وقطر والسعودية والأردن على دعمها للشعب السوري.
ويأتي البيان وسط نقاش في الأوساط السورية حول مستقبل الجماعة، بعد دعوات إلى حلّها. وكان القانون رقم 49 لعام 1980 في عهد حافظ الأسد يعاقب على الانتماء إلى الجماعة بالإعدام.