أصيب فلسطيني، الجمعة، جراء اعتداء مستوطنين إسرائيليين على مزارعين أثناء قطفهم ثمار الزيتون في بلدة بيتا بمحافظة نابلس شمالي الضفة الغربية المحتلة، فيما منعهم الجيش الإسرائيلي من مواصلة العمل في أراضيهم، وفق ما أفادت به وكالة الأناضول.
وقال الهلال الأحمر الفلسطيني إن طواقمه تعاملت مع إصابة مواطن يبلغ 46 عاما إثر اعتداء مستوطنين عليه بالضرب في بلدة بيتا. وأفاد شهود للأناضول بأن مجموعة مستوطنين هاجمت المزارعين خلال وجودهم في أراضيهم بمنطقة جبل العرمة شرق البلدة، وأطلقت النار تجاههم وأجبرتهم على مغادرة المكان، قبل أن يقتحم الجيش الإسرائيلي المنطقة ويطلق قنابل صوت وغازا مسيلا للدموع، ما اضطر المزارعين إلى مغادرة أراضيهم.

«موسم خطير» للمزارعين
وقال المزارع إسماعيل أبو الشيخ من بلدة بيتا للأناضول إن موسم جني الزيتون تحول بالنسبة للمزارعين إلى «موسم خطير» في ظل اعتداءات المستوطنين وقيود الوصول إلى الأراضي، مضيفا: «كنا نفرح بحلول الموسم وننتظره بشوق، أما اليوم فنخاف على حياتنا وحياة عائلاتنا وأبنائنا».

من جهته، قال المزارع صقر الجبالي إن الجيش الإسرائيلي أجبر المزارعين على مغادرة المنطقة تحت التهديد وبإطلاق قنابل الغاز المسيل للدموع، رغم وجود ناشطين أجانب لمساندتهم، مشيرا إلى أن إنتاج زيت الزيتون هذا العام قد لا يتجاوز 20 بالمئة في ظل استمرار منع المزارعين من الوصول إلى أراضيهم.
وفي محافظة سلفيت، أفادت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية «وفا» بأن مستوطنين، بدعم من الجيش الإسرائيلي، منعوا مزارعين من قطف الزيتون في المنطقة الغربية من بلدة ديراستيا، وأجبروا آخرين على مغادرة أراضيهم في بلدتي فرخة وحارس، فيما احتجزت القوات الإسرائيلية 3 مزارعين من بلدة حارس أثناء قطفهم الزيتون. ويبدأ موسم جني الزيتون مطلع أكتوبر/تشرين الأول ويستمر حتى نهاية نوفمبر/تشرين الثاني.