أعلنت إسرائيل عن رصدها لصواريخ أُطلقت من إيران. وأوضح الجيش الإسرائيلي أن القوات الجوية تنفذ عمليات لمنع التهديدات ومهاجمة الأهداف التي تراها ضرورية.
وحذر الجيش بعد هذا الإعلان من احتمال موجة جديدة من الصواريخ. وعزّزت صفارات الإنذار في عدة مناطق من البلاد، كما قررت إسرائيل إغلاق المدارس على مستوى البلاد يوم الاثنين.
إيران تؤكد الهجوم
ذكرت وكالة فارس شبه الرسمية أن إيران أطلقت عدة صواريخ باتجاه مواقع العدو، دون تقديم تفاصيل عن الأهداف. كما قال الحرس الثوري الإيراني إن على إسرائيل وقف هجماتها في جنوب لبنان.
ونقلت وكالة تسنيم شبه الرسمية عن الحرس الثوري تحذيره إسرائيل من الرد بالمثل. وهكذا تحولت التوترات بين الطرفين إلى نزاع أوسع لا يقتصر على المجال الجوي فقط.
الهدنة تحت الضغط
جاء الهجوم الجديد في ظل استمرار الصراعات بين إسرائيل وحزب الله، وصعوبة واشنطن وطهران في التوصل إلى اتفاق مؤقت. الطرفان لم يتمكنا من التوافق بسبب مصير الأصول الإيرانية المجمدة والصراع الموازي في لبنان.
شهد الأسبوع الماضي تصعيداً حاداً في التوتر منذ بدء الهدنة في 8 أبريل. وأعلن الجيش الإسرائيلي في نهاية الأسبوع أنه تصدى لعتاد أُطلق من لبنان، بينما قصفت إسرائيل مبنيين سكنيين في ضواحي بيروت الجنوبية، ما أسفر عن مقتل شخصين وإصابة 11 آخرين.
ورفض حزب الله الأسبوع الماضي الهدنة التي تم التوسط فيها بين إسرائيل ولبنان وأعلنتها وزارة الخارجية الأمريكية. وأدت التطورات الأخيرة إلى زيادة حساسية التوازن الهش بين إيران وإسرائيل ولبنان وحزب الله.