قال أمين المجلس الأعلى للفضاء الافتراضي في إيران ورئيس المركز الوطني للفضاء الافتراضي محمد أمين آقاميري، في مؤتمر صحفي بطهران يوم الثلاثاء 13 أكتوبر، إن خدمة الإنترنت الفضائي «ستارلينك» ستُعد هدفا عسكريا مشروعا إذا استُخدمت لأغراض عسكرية.
«وفقا للمادتين 52 و53 من اتفاقية جنيف، فإن أي أداة أو تقنية تُستخدم في ساحة المعركة تُعد أداة عسكرية، وكل أداة عسكرية هي في النهاية هدف مشروع». — محمد أمين آقاميري
وأضاف آقاميري أن الأمر يعود في الواقع إلى الشركات المعنية لتقرر ما إذا كانت أدواتها ستُستخدم أدوات حرب أم وسائل للسلام والطمأنينة وتواصل الناس، مؤكدا أن هذا المبدأ لا يقتصر على ستارلينك بل يشمل أي أداة تُستخدم بهذه الطريقة.

تقنية التعطيل للحلفاء
وأعلن المسؤول الإيراني أن بلاده مستعدة لمشاركة التقنية التي تستخدمها لتعطيل إنترنت ستارلينك مع الدول الحليفة، دون أن يكشف عن طبيعة هذه التقنية.
وكان آقاميري قد أدلى بتصريحات مماثلة لوكالة «فارس» في 5 أكتوبر، كما تقول طهران إنها عطلت أجهزة ستارلينك الطرفية خلال احتجاجات يناير 2026، وهي ادعاءات يبقى التحقق المستقل منها محدودا.