قال اللواء الإسرائيلي المتقاعد يتسحاق بريك إن إسرائيل «ستفتقد الأسد»، مؤكداً أن وضعها بعد سقوط نظامه أصبح «أسوأ بكثير مما كان عليه». وتساءل بريك في مقابلة ضمن بودكاست: «من الذي دخل سوريا؟»، مجيباً بأنه «داعش».
ووصف بريك، دون أن يسمي أحداً، شخصاً قال إنه «قاتل يلعب دور الرجل اللطيف ويخدع الولايات المتحدة والعالم كله»، داعياً إلى النظر إلى ما فعله أتباعه بالدروز والعلويين، ومعتبراً أن ما جرى هو «عصابة إجرامية تدخل وتسيطر على البلاد».
وأضاف: «الأسوأ من ذلك أن الأتراك يُدخلون اليوم قوات إلى سوريا ويرون أنفسهم أسياداً، وهم يقفون على حدود إسرائيل مباشرة»، زاعماً أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان يقول إن إسرائيل لا يحق لها الوجود ويشبّه نتنياهو بهتلر.
ويُعرف بريك، الذي شغل منصب مفوض شكاوى الجنود في الجيش الإسرائيلي، بتحذيراته المتكررة من الوضع في سوريا، إذ سبق أن قال إن الأتراك حلوا محل الإيرانيين هناك، وإن السلطة الجديدة قد تصبح أخطر على إسرائيل من نظام الأسد الذي سقط في ديسمبر/كانون الأول 2024.