النص الأصلي هو أكثر من تعليق يعكس تقييمات جيديون ليفي حول العلاقة بين العنف والاحتلال في الضفة الغربية بدلاً من كونه خبراً مباشراً.
يقول ليفي إن العنف الذي يُطلق عليه "الإرهاب اليهودي" في الضفة الغربية ليس منفصلاً عن الاحتلال، بل هو وجه آخر له. ويبرز المقال وجهة نظر مفادها أن المجتمع الإسرائيلي تجاهل الحقيقة لسنوات من خلال تسمية الأحداث بأسماء مختلفة.
نقاش الإنكار والمواجهة
وفقاً للكاتب، يعود هذا الموقف إلى عدم الرغبة في مواجهة الاحتلال والتمييز والإجراءات المتخذة ضد الفلسطينيين. كما يشير ليفي إلى أن الإعلام الإسرائيلي ركز لفترة طويلة بشكل كبير على التطورات بعد 7 أكتوبر، مع اهتمام محدود بالأحداث في الضفة الغربية.
ويُقال في النص إن هذا أدى إلى تأخر إدراك الجمهور للعنف في المنطقة. ويعتقد ليفي أن الأحداث الأخيرة وعنف المستوطنين أحدثت تصدعات جديدة في جدار الإنكار.
إشارة إلى سام فاد أبو هليل
يبرز المقال أيضاً مثال الطفل الفلسطيني الراحل سام فاد أبو هليل. ويشير ليفي إلى أن هذه الحادثة أثارت صدى واسعاً في الرأي العام الإسرائيلي وأصبحت أكثر وضوحاً من تأثير وفاة العديد من الأطفال في غزة.
ويذكر النص كذلك أن مسلحين إسرائيليين قادرون على إيذاء الأطفال الفلسطينيين ثم مغادرة مكان الحادث، بينما لا تظهر الدولة والجيش اعترافاً كافياً أو ندمًا في مثل هذه الحالات. ومع ذلك، تُعرض هذه النقاط في إطار تعليق المصدر.
ما هو الاستنتاج النهائي؟
يقول ليفي إن إسرائيل اتبعت سياسة إنكار الاحتلال ونظام الفصل العنصري والاتهامات الموجهة للفلسطينيين لعقود. ويرى أن هذا الإنكار لن ينتهي فجأة، لكن الشقوق الأولى بدأت تظهر في الأسابيع الأخيرة.
ويختتم الكاتب نصه بتأكيد أن الخطوة الأولى نحو الحل هي الاعتراف بالمشكلة، معبراً عن ذلك بتعبير قوي حول الاحتلال.