صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في تصريحاته التي زادت من الضغط العسكري على إيران بأن الولايات المتحدة ستستهدف إيران بهجمات جديدة. في رسالة نشرها عبر حسابه على Truth Social، تم التطرق مباشرة إلى جزيرة هارك وبعض نقاط البنية التحتية النفطية.
ادعى ترامب أن القدرات الدفاعية والهجومية لإيران قد تم تعطيلها إلى حد كبير، وأكد أن الولايات المتحدة ستتخذ خطوة عسكرية أشد تجاه إيران. في نفس الرسالة، أشار إلى إمكانية السيطرة على جزيرة هارك وبعض نقاط البنية التحتية النفطية في البلاد في المستقبل القريب.
لماذا تعتبر جزيرة هارك حاسمة؟
تُعتبر جزيرة هارك واحدة من أهم مراكز تصدير النفط في الخليج العربي لإيران. وبما أن الجزيرة تحتل موقعًا استراتيجيًا في شحن النفط الخام للبلاد، فهي تشكل نقطة حساسة ليس فقط من الناحية العسكرية بل وأيضًا بالنسبة لأسواق الطاقة.
- وفقًا للمعلومات الواردة في وسائل الإعلام الأمريكية، أطلق ترامب تهديده بهجوم جديد على إيران بالتزامن مع تصريحاته عن جزيرة هارك.
- تلعب الجزيرة دورًا مركزيًا في تصدير النفط الإيراني، لذا فإن أي تحرك عسكري محتمل قد يضغط مباشرة على أسعار الطاقة وأمن الخليج.
- لا توجد حتى الآن تأكيدات واضحة ومستقلة على اتخاذ واشنطن قرارًا عسكريًا حاسمًا للاستيلاء فعليًا على جزيرة هارك.
التوتر ينتقل إلى خط الطاقة
تصريحات ترامب تشير إلى أن التوتر بين الولايات المتحدة وإيران قد لا يقتصر على الأهداف العسكرية فقط. فقد عادت مخاطر الأمن المتعلقة بمحطات النفط، وحركة ناقلات النفط، ومضيق هرمز إلى الواجهة مجددًا.
احتمالية تنفيذ عملية مباشرة على البنية التحتية النفطية الإيرانية تُعتبر سيناريو يزيد من خطر الردود الإقليمية والتقلبات في أسواق الطاقة العالمية. ولهذا السبب، تُتابع التصريحات عن كثب ليس فقط من زاوية التهديد العسكري بل أيضًا من حيث تداعياتها الاقتصادية.