خرجت حشود في مدينة مراكش المغربية في مظاهرة ليلية رافعة الأعلام الفلسطينية، احتجاجاً على قرار رفع مستوى العلاقات بين المغرب وإسرائيل من مكتب اتصال إلى مستوى السفارات.
وتأتي المظاهرة ضمن احتجاجات دعت إليها الجبهة المغربية لدعم فلسطين ومناهضة التطبيع في مختلف المدن أيام 25 و26 و27 سبتمبر/أيلول، رفضاً لما وصفته بأنه «تصعيد لمسار التطبيع، ونقل له إلى مستوى أعمق من الترسيم».
وقالت الجبهة في بيانها إنه «لا يمكن بناء علاقات طبيعية مع كيان غير طبيعي قائم على الاحتلال والإبادة الجماعية»، مؤكدة أن «فلسطين ليست ورقة للمساومة ولا قضية قابلة للتطبيع».
وكان وزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة ونظيره الإسرائيلي جدعون ساعر قد اتفقا، خلال لقاء في نيويورك في 16 سبتمبر/أيلول استضافه السفير الأمريكي لدى الأمم المتحدة مايك والتز، على فتح سفارتين وتعيين سفيرين لأول مرة، وزيادة الرحلات الجوية، وإبرام اتفاقيتي حماية الاستثمار ومنع الازدواج الضريبي قبل نهاية العام.
واستأنف البلدان علاقاتهما عام 2020 في إطار «اتفاقيات أبراهام»، وظلت هذه العلاقات بعيدة عن الأضواء منذ اندلاع الحرب على غزة في أكتوبر/تشرين الأول 2023، في ظل احتجاجات شعبية متكررة في المغرب.