قال ران باراتس، المستشار السابق لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، إن الأتراك هم من أسقطوا نظام بشار الأسد، معتبرا أن ذلك "لم يكن في مصلحتنا".

وأضاف باراتس في حديث خلال برنامج بودكاست: "الأسد كان أكثر ملاءمة لنا. لم يكن عدوانيا، وكان قناة مريحة جدا لتمرير الوكلاء، لحزب الله".
وتعكس تصريحاته نقاشا داخل إسرائيل حول تبعات سقوط نظام الأسد في ديسمبر/كانون الأول 2024 على أمنها، في ظل تنامي الدور التركي في سوريا الجديدة، إذ ترى أوساط إسرائيلية أن النظام السابق رغم تحالفه مع إيران وحزب الله كان خصما "يمكن التنبؤ به".

وتنفي أنقرة أن يكون لها دور مباشر في الهجوم الذي أطاح بالأسد، وتؤكد دعمها لوحدة سوريا واستقرارها، فيما شهدت العلاقات التركية الإسرائيلية توترا حادا على خلفية الحرب على غزة والتطورات في سوريا.