أعلن عضو الكونغرس الديمقراطي رو خانا أنه احتُجز تحت تهديد السلاح من قبل مستوطنين إسرائيليين أثناء زيارته قرية في الضفة الغربية. وقال خانا في تصريح لرويترز إن المستوطنين كانوا يحملون بنادق M4 أمريكية الصنع، واعترضوا طريقه وأعاقوا مجموعته.
ونقل عنه قوله: "كنا في قرية دمرها المستوطنون الإسرائيليون وهدموا مدرستها. كنا ننظر فقط. ثم جاء هؤلاء الأوغاد ببنادق رشاشة من طراز M4 أمريكي الصنع واحتجزونا. أغلقوا الطريق. ثم اتصلوا بالجيش الإسرائيلي، فانحاز الجيش إليهم لا إلى الأمريكيين".
وقال كاميرون كاسكي، مساعد خانا، إنهم احتُجزوا لأكثر من ساعة، وطلبوا المساعدة من السفارة الأمريكية في القدس. وأضاف أنهم أُطلق سراحهم بعد تدخل مجموعة من ضباط الشرطة.
وأعلن الجيش الإسرائيلي أن جنوداً وضباط شرطة وصلوا إلى الموقع بعد تلقي بلاغ عن قيام مستوطنين بإعاقة مركبات قرب خربة زنوتا، وقاموا بتفريق المدنيين الإسرائيليين وتمكين المركبات من مواصلة طريقها.
ووصف رو خانا أفعال إسرائيل في غزة بأنها "إبادة جماعية"، وممارساتها في الضفة الغربية بأنها "فصل عنصري". وقال إنه يفكر جديًا في الترشح للانتخابات الرئاسية لعام 2028، مضيفًا أن هذه الزيارة زادت من عزيمته.
قبل انتخابات التجديد النصفي الأمريكية المقررة في نوفمبر، أصبحت سياسة إسرائيل تجاه الفلسطينيين قضية نقاش رئيسية داخل الحزب الديمقراطي. وبحسب استطلاع لرويترز/إبسوس، انخفضت نسبة التأييد لإسرائيل بين الديمقراطيين من 59% عام 2018 إلى 22% في مايو.
وتتلقى إسرائيل مساعدات عسكرية أمريكية سنوية بقيمة 3.8 مليار دولار. وتشمل حزمة المساعدات أسلحة خفيفة مثل بنادق M4، بالإضافة إلى أنظمة الدفاع الصاروخي المستخدمة في الحرب على إيران. ويزداد عدد أعضاء الكونغرس الديمقراطيين الذين يضغطون من أجل قطع هذه المساعدات.
وقال خانا إنه اختار عن قصد القيام بزيارة تركز فقط على الضفة الغربية ونظمها فلسطينيون، مشيرًا إلى أن المؤسسة الحزبية "لا تدرك إلى أي مدى أصبحت فلسطين وغزة وإسرائيل اختبارًا أخلاقيًا كبيرًا".