مسؤولون أميركيون يقولون إن هناك غموضا كبيرا حول من يدير الأمور فعليا في إيران. صرح مسؤول لموقع أكسيوس بأن واشنطن غير متأكدة من الجهة التي تسيطر على زمام الأمور في إيران، وأن الجانب الإيراني نفسه ليس واضحا في هذا الشأن.
أضاف المسؤولون أن الولايات المتحدة لا تستطيع التأكد مما إذا كانت الأطراف التي تتفاوض معها تمتلك الصلاحيات الكاملة، مشيرين إلى وجود انقسام حاد بين مختلف الجماعات السياسية والعسكرية في إيران. ويُذكر بشكل خاص أن الحرس الثوري لا يوافق على قرارات فريق التفاوض ولا يسمح بالتحدث نيابة عنه.
يأتي هذا الوضع في منعطف حرج للعلاقات الأميركية الإيرانية ويحمل أهمية للاستقرار الإقليمي. في غضون ذلك، أفيد بأن الوفد الإيراني سيتوجه إلى باكستان لإجراء محادثات مع الولايات المتحدة. من جانبه، قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن أي اتفاق مع إيران سيكون أفضل بكثير من الاتفاق النووي لعام 2015، وإن الحصار على مضيق هرمز سيستمر. كما قال ترامب إن احتمال تمديد وقف إطلاق النار الحالي ضعيف.