كانت إمكانية إنشاء شركات دفاع إسرائيلية عمليات في الإدارة القبرصية اليونانية بجنوب قبرص والوصول إلى تمويل SAFE الدفاعي للاتحاد الأوروبي من بين الموضوعات التي نوقشت خلال زيارة إسحاق هرتسوغ إلى نيقوسيا.
واجتمع الرئيس الإسرائيلي هرتسوغ مع زعيم الإدارة القبرصية اليونانية بجنوب قبرص نيكوس خريستودوليدس، في إطار زيارة عمل استمرت يوماً واحداً. وناقش الجانبان إمكانية إنشاء الشركات الإسرائيلية عمليات في الإدارة القبرصية اليونانية بجنوب قبرص والاستفادة من برنامج SAFE من خلال ذلك.
شروط المقر والتوريد للاستفادة من SAFE
يحق للإدارة القبرصية اليونانية بجنوب قبرص الحصول على تمويل يصل إلى 1.18 مليار يورو من برنامج العمل الأمني الأوروبي (SAFE)، الذي أُنشئ لدعم الاستثمارات الدفاعية للدول الأعضاء.
غير أن ممارسة الشركات الإسرائيلية أنشطتها في الإدارة القبرصية اليونانية بجنوب قبرص لا تعني تلقائياً أو بلا قيود إمكانية الوصول إلى عمليات التوريد الممولة من SAFE. ويشترط البرنامج عموماً أن تكون الجهات المتعاقدة مؤسسة داخل الاتحاد الأوروبي وأن تكون مقار إدارتها أيضاً داخل حدود الاتحاد.
كما يفرض SAFE حداً على المكونات التي يتم الحصول عليها من خارج الاتحاد الأوروبي، بحيث لا تتجاوز 35 في المئة من التكلفة التقديرية الإجمالية للمكونات.
المعدات العسكرية ومشروعات الطاقة
إلى جانب التعاون الدفاعي، بحث هرتسوغ وخريستودوليدس خلال اجتماعهما المعدات العسكرية الإسرائيلية الإضافية التي يمكن للإدارة القبرصية اليونانية بجنوب قبرص الحصول عليها. وتستخدم الإدارة حالياً أنظمة الدفاع الجوي Barak MX ومنصات الرادار الإسرائيلية الصنع.
كما تبادل الجانبان وجهات النظر بشأن حقل أفروديت للغاز الطبيعي ومشروع الربط الكهربائي البيني «البحر الكبير» إلى جانب الموضوعات الدفاعية.