قال الرئيس رجب طيب أردوغان، في كلمة ألقاها السبت خلال افتتاح مستشفى المدينة في شانلي أورفا، إن الأتراك والأكراد والعرب بدأوا يتكاتفون كما كانوا في جيش صلاح الدين الأيوبي، الذي حرر القدس من الصليبيين قبل 838 عاماً.
وربط أردوغان رسالة الوحدة هذه بمسار «تركيا الخالية من الإرهاب»، معبراً عن بدء مرحلة جديدة داخل حدود البلاد وخارجها، كما هو الحال في شانلي أورفا والمناطق المحيطة بها.

تقييمات بشأن سوريا والعراق
قال أردوغان إن النظام الذي حمّله مسؤولية مقتل مليون شخص في سوريا انتهى. وأضاف أن إدارة صديقة جداً لتركيا حلّت محل هذا النظام، مشيراً إلى أن مشكلة الإرهاب في البلاد تُحاول أن تُحل عبر مسار الاندماج.
وأوضح أردوغان أيضاً أنه أُعيد إرساء أجواء الأمن في المناطق العراقية التي عانت مشكلات أمنية لسنوات طويلة، مؤكداً أن التطورات الإقليمية ترتبط بهدف تركيا المتمثل في إقامة «تركيا خالية من الإرهاب».

هدف تحقيق الأمن والسلام والتنمية
قال أردوغان إن الأتراك والأكراد والعرب سيتحركون معاً كما فعل جيش صلاح الدين الأيوبي، موضحاً أهدافه المتعلقة بمستقبل المنطقة.

وقال أردوغان إنهم سيصلون إلى أيام يحل فيها الأمن محل الإرهاب، والرخاء محل عدم الاستقرار، والسلام محل الصراع، مؤكداً أن أحداً لن يتمكن من عرقلة هذا الهدف.
وأضاف أردوغان أنهم يهدفون إلى أن يسود الأمن والسلام والتنمية الاقتصادية في المنطقة الممتدة من العراق وسوريا إلى إيران ولبنان.