قال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش إن تحقيق سلام دائم في الشرق الأوسط لن يكون ممكناً من دون الاعتراف بحق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره. وجاءت تصريحات غوتيريش خلال مؤتمر صحفي مشترك عُقد في إسلام آباد، عقب اجتماعه بوزير الخارجية محمد إسحاق دار، خلال زيارته الرسمية إلى باكستان.
«أنهوا الصراع وعُودوا إلى الدبلوماسية»
وجّه غوتيريش نداءً إلى الولايات المتحدة وإيران، داعياً جميع الأطراف إلى «إنهاء الصراع والعودة إلى الدبلوماسية وإعادة حقوق الملاحة بما يتوافق مع القانون الدولي». وأعرب غوتيريش عن تقديره لجهود باكستان في الوساطة، مشيراً إلى أن هذه المبادرات أسهمت في تفاهم إسلام آباد وفي تحديد إطار المفاوضات اللاحقة.
وقال وزير الخارجية الباكستاني دار إن بلاده تؤدي دوراً «استباقياً وبنّاءً» لتشجيع الحوار وخفض التوتر في الخليج، مؤكداً أن باكستان تدافع عن التعاون بدلاً من الصراع، وعن الحل السلمي بدلاً من استخدام القوة.
عقدة مضيق هرمز في المفاوضات
بعد أن بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل هجمات على إيران في 28 فبراير/شباط، استهدفت إيران بدورها إسرائيل ومواقع أمريكية في المنطقة، وتوصل الطرفان إلى وقف لإطلاق النار في أبريل/نيسان. ورغم توقيع الولايات المتحدة وإيران تفاهمًا في منتصف يونيو/حزيران، تعثرت المفاوضات بسبب الخلاف حول الملاحة في مضيق هرمز، وهو ممر رئيسي لشحنات الطاقة العالمية.