أسطورة كرة القدم البرازيلية رونالدينيو وقع عقداً مع نادي رافينا الذي يلعب في الدوري الإيطالي الثالث (سيري سي). وصف النادي هذا الانتقال بأنه "تاريخي".
لعب رونالدينيو آخر مباراة رسمية له في عام 2015 مع فريق فلومينينسي البرازيلي. النجم، الذي كان بطلاً لكأس العالم 2002 ولعب 97 مباراة دولية وسجل 33 هدفاً، يعود إلى الملاعب في سن الـ46.
"ألوان جديدة، نفس الابتسامة"
قال رونالدينيو في حديثه إلى صحيفة لا غازيتا ديلو سبورت الإيطالية: "ألوان جديدة، نفس الابتسامة. أنا متحمس للرقص مع الكرة مرة أخرى. سنكتب قصة جديدة مع عائلة إجنازيو وسيبرياني".
وأوضح النجم البرازيلي أن كرة القدم كانت دائماً مصدر سعادته، وأكد أنه مستعد للانضمام إلى معسكر الفريق التحضيري للموسم الجديد.
اللياقة البدنية والمخاوف الطبية
سلط نائب رئيس نادي رافينا أرييدو برايدا الضوء على الجوانب التسويقية والرمزية للانتقال. وقال برايدا في تصريح لوكالة الأنباء الإيطالية أنسا: "لاعب استثنائي. سنعمل للحصول على رخصة اللعب؛ إنها صفقة كبيرة للنادي".
ورداً على سؤال عما إذا كان رونالدينيو سيتمكن من اللعب في سن الـ46، قال برايدا: "سنرى، هذا ليس مستحيلاً. أسطورة مثل رونالدينيو لا تندرج ضمن الفئات التقليدية ولا تعترف بسلطة العمر".
ومع ذلك، هناك علامات استفهام حول قدرة لاعب ابتعد عن كرة القدم التنافسية لنحو 10 سنوات على مواكبة الوتيرة البدنية العالية في الدوري الإيطالي الثالث.
طبيب يحذر: "المخاطر تزداد بشكل كبير"
أكد طبيب تحدث إلى صحيفة لا غازيتا أن هناك فرقاً أساسياً بين مباريات الاستعراض وكرة القدم الاحترافية.
p>قال الطبيب إن كرة القدم التنافسية تفرض متطلبات بدنية وطبية صارمة، وأنه يجب إجراء اختبارات شاملة لاستبعاد المخاطر القلبية المرتبطة بالعمر.
وأشار الطبيب إلى أن المخاطر "تزداد بشكل كبير" بسبب التوقف الطويل لرونالدينيو، قائلاً: "قد يشعر اللاعب على أرض الملعب بأنه بطل الماضي، لكن خطر إصابة العضلات أو الأوتار يصبح حقيقياً عند أول انطلاقة مفاجئة أو أثناء احتكاك قوي".
وأوضح الطبيب أن كرة القدم، على عكس الرياضات الأخرى مثل الماراثون أو السباحة، تتطلب حركات انفجارية مفاجئة وتغييرات في الاتجاه وتوقفات فجائية، مما قد يشكل ضغطاً كبيراً على الجسم في سن الـ46.
وأخيراً، قال الطبيب إن "العمر البيولوجي" هو العامل الحاسم، مشيراً إلى أنه من الناحية النظرية من الممكن ممارسة الرياضة في هذا العمر، لكنه أبدى حذراً طبياً من الدخول في تجربة احترافية كاملة النطاق.