قال رئيس الوزراء المصري مصطفى مدبولي، خلال الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة، إنه لا يمكن قبول أي حل يقوم على طرد الفلسطينيين قسرا من غزة والضفة الغربية.
وأوضح مدبولي أن القضية الفلسطينية تمثل أحد أبرز مؤشرات الاختلال في النظام العالمي، مشددا على ضرورة عدم تطبيع معاناة الشعب الفلسطيني وما يتعرض له من ضغوط وانتهاكات، أو تحويلها إلى أزمة ممتدة يجري التعامل معها لفترة طويلة.
وقال مدبولي: "مصر ترفض رفضا قاطعا تهجير الشعب الفلسطيني قسرا من غزة والضفة الغربية على حد سواء. لا يمكن بناء السلام على طرد شعب من أرضه".
دعوة إلى وقف إطلاق النار وإيصال المساعدات إلى غزة
وطالب رئيس الوزراء المصري بتنفيذ جميع بنود اتفاق وقف إطلاق النار في غزة. كما دعا إلى انسحاب الجنود الإسرائيليين من المنطقة، وإنهاء الانتهاكات المستمرة في غزة، وإزالة العقبات أمام إيصال المساعدات الإنسانية.
نهر النيل والأمن المائي
وقال مدبولي في كلمته إن نهر النيل ليس مجرد مصدر اقتصادي لمصر، بل شريان حيوي ارتبط عبر التاريخ بوجود المجتمع المصري وتطوره.
وأكد مدبولي أن الأمن المائي يمثل مسألة وجودية بالنسبة إلى مصر، وأن بلاده لن تقدم تنازلات في هذا الشأن.