بحث صدام حفتر، نائب قائد قوات شرق ليبيا، مع نائب رئيس دولة الإمارات ونائب رئيس مجلس الوزراء منصور بن زايد، يوم الخميس في أبوظبي، توسيع التعاون بين ليبيا والإمارات العربية المتحدة.
أكدت قوات شرق ليبيا، في بيان بشأن اللقاء، أهمية تعزيز الروابط القائمة على علاقات الأخوة والتاريخ بين ليبيا والإمارات العربية المتحدة. وأفاد البيان بأن الجانبين اتفقا على تطوير التعاون بما يخدم المصالح المشتركة.
الاستقرار الإقليمي والأمن على جدول الأعمال
ناقش اللقاء بعض الملفات ذات الاهتمام المشترك وآخر التطورات في المنطقة، إلى جانب الجهود الرامية إلى دعم الاستقرار والحفاظ على الأمن الإقليمي.
وأعرب صدام حفتر عن تقديره لموقف الإمارات ودعمها لليبيا. وأكد وقوف ليبيا إلى جانب المنطقة في مواجهة التحديات التي تواجهها، ودعم المبادرات الرامية إلى تعزيز الاستقرار والأمن الإقليميين.
الانقسام العسكري في ليبيا
ينقسم الهيكل العسكري في ليبيا بين القوات الموجودة في غرب البلاد والتابعة لحكومة الوحدة الوطنية المعترف بها دولياً، والقوات الموجودة في الشرق بقيادة خليفة حفتر.
وتجري الأطراف حواراً برعاية بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا بهدف توحيد هذا الهيكل. وتتواصل هذه الجهود في إطار اللجنة العسكرية المشتركة (5+5)، التي تضم خمسة مسؤولين عسكريين من شرق ليبيا وخمسة من غربها.
ويجري هذا الحوار في إطار تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار الذي وقعته أطراف الصراع في ليبيا في أكتوبر 2020 بمدينة جنيف السويسرية.