زعم سفير الولايات المتحدة لدى إسرائيل، هاكابي، أن إقامة المستوطنات الإسرائيلية في المنطقة ج من الضفة الغربية، على الأراضي الفلسطينية، لا تخالف شروط اتفاقيات أوسلو المبرمة عام 1993. ودافع هاكابي عن إمكانية إقامة المستوطنات في الضفة الغربية المحتلة بموجب الاتفاق.
العنف والمستوطنون
قال هاكابي إن العنف يجب إدانته بغض النظر عن الطرف الذي يرتكبه، معتبراً أن إبداء رد فعل عندما يهاجم الفلسطينيون الإسرائيليين وعدم إبدائه عندما يهاجم الإسرائيليون الفلسطينيين سيكون «نوعاً من النفاق».
واستخدم هاكابي التعبير الإسرائيلي «يهودا والسامرة» للإشارة إلى الضفة الغربية، مدعياً أن الإسرائيليين الذين يهاجمون الفلسطينيين لا يمثلون غالبية الإسرائيليين المقيمين في المنطقة.
ووصف هاكابي الإسرائيليين الذين يستولون على الأراضي الفلسطينية في الضفة الغربية بأنهم «500 ألف إسرائيلي يعيشون بسلام شديد ويربون أبناءهم ليكونوا مواطنين صالحين». ودافع عن أن الإسرائيليين الذين يهاجمون الفلسطينيين أقلية صغيرة جداً.
وقال هاكابي إن معاداة السامية تتزايد حول العالم، وتوقع أن يهاجر مزيد من اليهود إلى إسرائيل بسبب ذلك. وزعم أن من المنطقي توطين جزء من المجتمعات التي ستصل حديثاً في الضفة الغربية.

الهجوم في قصرة
هاجم إسرائيليون مسلحون ملثمون فلسطينيين في بلدة قصرة التابعة لمدينة نابلس في الضفة الغربية، فيما اعتدى أفراد من الجيش الإسرائيلي الذين وصلوا إلى مكان الحادث على الفلسطينيين أيضاً.
كان هاكابي قد وصف في وقت سابق المهاجمين الذين حاصروا منزل عائلة فلسطينية في قصرة بأنهم «إرهابيون إسرائيليون». وبعد محاولة المهاجمين الإسرائيليين إحراق مسجد في بلدة بزاريا، كُتبت على الجدران عبارات بالعبرية، من بينها عبارة موجهة إلى هاكابي تقول: «تحيات من الإرهابيين».
وقال هاكابي إن مشاهد الشبان الملثمين الذين يستولون على منازل الفلسطينيين ويهاجمون الصحفيين الدوليين تضر بسمعة إسرائيل داخل الحزب الجمهوري وفي أنحاء العالم.