ذكرت صحيفة تا نيا اليونانية، بحسب ما نقلته صحيفة ديلي صباح التركية، أن فرنسا، المقاول الرئيسي لمشروع الربط الكهربائي البحري الكبير بين اليونان والإدارة الرومية لجنوب قبرص وإسرائيل، اقترحت تأجيل المشروع "لتقييم الوضع بشكل أعمق"، بعد مصادقة مجلس النواب الليبي الأسبوع الماضي على مذكرة التفاهم بشأن تحديد مناطق الصلاحية البحرية الموقعة مع تركيا قبل سبع سنوات.
وأضافت الصحيفة أن باريس لم تكن على ما يبدو مدركة لحجم الخلاف بين تركيا واليونان "ولا للخطر القادم من ليبيا" قبل مصادقة البرلمان الليبي على المذكرة، مشيرة إلى أن اليونان رفضت أي تغيير في خطط المشروع.

وعقب المصادقة، أصدرت تركيا إخطارا ملاحيا في البحر المتوسط يسري حتى أواخر ديسمبر، يتعلق بأعمال مشروع خط أنابيب الغاز الطبيعي بين تركيا وجمهورية شمال قبرص التركية، الذي سيربط ولاية مرسين بمدينة غيرنه على مسافة نحو 101 كيلومتر.
وتغطي المذكرة التركية الليبية مساحة واسعة تطالب بها اليونان، فيما وقعت اليونان ومصر اتفاقا يشمل جزءا كبيرا من المنطقة نفسها. ووصفت الباحثة دوروتيه شميد من المعهد الفرنسي للعلاقات الدولية مصادقة البرلمان الليبي على الاتفاق بأنها "نجاح دبلوماسي كبير لأنقرة"، بحسب وكالة الصحافة الفرنسية.
وكانت شركة البترول التركية قد وقعت مع المؤسسة الوطنية للنفط في ليبيا، في يونيو 2025، مذكرة تفاهم لإجراء دراسات جيولوجية وجيوفيزيائية في المياه الليبية.