قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الأحد، إنه لم يحسم بعد خياره بين إبرام اتفاق مع إيران أو استئناف العمليات العسكرية ضدها، متسائلا: "هل أبرم اتفاقا معهم أم أقضي عليهم؟ هذا هو السؤال الوحيد".
وأضاف ترامب، في مقابلة هاتفية مع برنامج "صنداي مورنينغ فيوتشرز" على قناة فوكس نيوز، أن إيران "لم تتلق ضربة بهذه القوة من قبل"، مدعيا أن الولايات المتحدة "تسيطر الآن على مضيق هرمز"، وأنهم "لا يحصلون على شيء ونحن نحصل على كل شيء".
هجوم على الاتفاق النووي
وجدد ترامب هجومه على الاتفاق النووي الذي أبرم عام 2015 في عهد الرئيس الأسبق باراك أوباما، واصفا إياه بأنه "أسوأ وأغبى اتفاق" رآه، ومكررا قوله إن أوباما أرسل إلى إيران 1.7 مليار دولار نقدا على متن طائرة.
وقبيل توجهه إلى ولاية ميشيغان في إطار الحملة الانتخابية، سئل ترامب عن تقارير استخباراتية رُفعت عنها السرية تفيد بأن إيران في مراحل متقدمة من التخطيط لهجمات على الولايات المتحدة، فقال إن لديه "مجموعتين مختلفتين تماما من التقارير الاستخباراتية"، وإن بلاده "تبلي بلاء حسنا مع إيران".
طهران: مواقفنا لن تتغير
وفي المقابل، قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، الأحد، إن احتمال استئناف الحرب لن يغير مواقف طهران، مؤكدا أن سياسات بلاده "تبقى كما هي" سواء اندلعت الحرب أم لا.
ويأتي ذلك في ظل حصار بحري أمريكي على الموانئ الإيرانية يقيد صادرات النفط، وتقارير عن خطط أمريكية إسرائيلية لجولة جديدة من الضربات قد تبدأ بعد انتخابات التجديد النصفي في الثالث من نوفمبر، فيما تجاوز سعر خام برنت 117 دولارا للبرميل الأسبوع الماضي.