أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الحصار البحري المفروض على إيران سيستمر حتى التوصل إلى اتفاق نووي. وأكد ترامب أن الحصار أكثر فعالية من القصف، مشددًا على أنهم لن يسمحوا لإيران بامتلاك أسلحة نووية. من جانبها، حددت إيران رفع الحصار كشرط مسبق للعودة إلى المفاوضات وأعلنت أنها سترد برد فعل 'عملي وغير مسبوق' على الحصار.
في الأسابيع الأخيرة، استولت الولايات المتحدة على ما لا يقل عن سفينتين تجاريتين إيرانيّتين وأعادت توجيه 39 سفينة في المنطقة. من جانبها، صادرت إيران سفنًا يُزعم أنها انتهكت قواعد البحر. هذا الوضع زاد التوتر في الخليج العربي، وارتفعت أسعار النفط في الأسواق الدولية إلى أكثر من 119 دولارًا. كما ارتفعت أسعار البنزين في الولايات المتحدة بشكل ملحوظ مقارنة بما قبل الحرب.
قال رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف إن الولايات المتحدة تحاول خلق ضغط اقتصادي وانقسام داخلي، مؤكدًا أن الشعب الإيراني سيحبط هذا المخطط وسيحقق النصر. وأفاد مسؤول أمني رفيع المستوى في التلفزيون الرسمي الإيراني بأن رد فعل عملي وغير مسبوق سيصدر قريبًا على الحصار.
لا تزال المأزق مستمرًا بين الولايات المتحدة وإيران بشأن البرنامج النووي. تؤكد إيران أنها لا تسعى لامتلاك أسلحة نووية وتدافع عن حقها في تخصيب اليورانيوم، بينما تطالب الولايات المتحدة بإنهاء البرنامج النووي الإيراني بالكامل. كما ترفض إيران تقييد إنتاج الصواريخ والطائرات بدون طيار ووقف دعم حلفائها الإقليميين. تشير هذه التطورات إلى استمرار عدم الاستقرار في المنطقة.