التقى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب برئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي على هامش قمة مجموعة السبع في إيفيان ليه بان الفرنسية، وأدلى بتصريحات حول إيران والهند والحرب الروسية الأوكرانية.
وأكد ترامب أن التوتر مع إيران لم يبدأ في الأشهر الأخيرة بل قبل سنوات، مشيراً إلى أن التصعيد بلغ ذروته خلال ولايته عندما قُتل قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني.
كما تطرق ترامب إلى خطة العمل الشاملة المشتركة التي وُقّعت في عهد الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما، مشيراً إلى أنه ألغى الاتفاق لأنه كان سيمنح إيران سلاحاً نووياً. وقال ترامب إن قاذفات بي-2 أوقفت ذلك مجدداً.
وعن الاتفاق الأخير مع إيران، قال ترامب إنه ليس مجرد نص بسيط من فقرتين، بل وثيقة قوية للغاية. وأضاف أن البحرية والقوات الجوية الإيرانية جرى تحييدهما إلى حد كبير، وأن قادة إيرانيين كباراً قُتلوا، وأن طهران باتت مستعدة لعقد اتفاق.
وقال ترامب أيضاً إن الجيش الأمريكي هو أقوى قوة عسكرية في العالم. وضرب مثلاً بما حدث في فنزويلا، مشيراً إلى أن العملية لم تستغرق وقتاً طويلاً وأن العلاقات بين البلدين أصبحت جيدة اليوم.
وخصص ترامب حديثاً عن الهند، قائلاً إن البلاد تلعب دوراً كبيراً في كل القضايا، وإن هذا الدور سيتعاظم ما دام رئيس الوزراء مودي على رأسها. وأكد ترامب أن الهند ستجد دوماً صديقاً قوياً في البيت الأبيض، مشدداً على أن العلاقات مع نيودلهي جيدة جداً.
ورداً على سؤال حول تجارة الطاقة، قال ترامب إن الهند تستطيع أن تفعل أي شيء تريده مع الولايات المتحدة، وإن العلاقة بين البلدين لا يمكن أن تكون أوثق مما هي عليه الآن.
من جهته، أعرب مودي عن ارتياحه للاتفاق بين إيران والولايات المتحدة، معرباً عن أمله في أن يسهم في سلام طويل الأمد بالمنطقة. وشدد مودي على أن إبقاء مضيق هرمز مفتوحاً أمر حيوي للاقتصاد العالمي، مضيفاً أن الحفاظ على حرية الملاحة يشكل أولوية أساسية للهند أيضاً.
واستذكر مودي البحارة الهنود الذين قُتلوا في الهجمات التي شنتها الولايات المتحدة على سفن قبالة سواحل عُمان. وأوضح أن آلاف البحارة الهنود يعملون على طرق التجارة البحرية العالمية بما فيها مضيق هرمز، مؤكداً أن أمن هؤلاء الأشخاص بالغ الأهمية بالنسبة للهند.
كما تطرق ترامب إلى الحرب الروسية الأوكرانية، قائلاً إنه أجرى محادثات مع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي والرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وإن هذه المحادثات سارت بشكل جيد. وأضاف أنه يريد إنهاء الحرب، لكن العملية أصعب مما توقع، لأن زيلينسكي وبوتين لا يحبان بعضهما.