وفقًا لتحقيق الجزيرة بتاريخ 30 أبريل 2026، يمكن تجاوز الحصار البحري الأمريكي المفروض على إيران في مضيق هرمز بواسطة "الأسطول الظل" التابع لإيران بطرق مختلفة. يستخدم هذا الأسطول أعلامًا مزيفة، ويعطل إشارات السفن، ويخفي ملكيات السفن من خلال هياكل شركات معقدة لاختراق خط الحصار. أظهر التحقيق أن 77 من أصل 185 سفينة مرت عبر مضيق هرمز بين 1 مارس و15 أبريل 2026 مرتبطة بشكل مباشر أو غير مباشر بإيران. بالإضافة إلى ذلك، 61 من هذه السفن مدرجة في قوائم العقوبات الدولية. يواصل هذا الأسطول، الذي ينقل الطاقة والبضائع العامة، التجارة في المنطقة حتى خلال فترة الحصار. من ناحية أخرى، تم الإبلاغ عن حبس حوالي 20,000 بحار على متن 2,000 سفينة في الخليج. يحتفظ مضيق هرمز بأهميته كنقطة حاسمة في تجارة النفط العالمية، ولم يتوقف المرور البحري في المنطقة تمامًا رغم تطبيق الحصار الرسمي. تعكس هذه الحالة تأثير العقوبات الأمريكية المستمرة منذ 47 عامًا والتوترات السياسية في المنطقة على التجارة البحرية.