سُجل زلزال بقوة 5.6 درجة في شمال شرق مصر في الساعات الأولى من صباح الاثنين. وأعلن المعهد القومي للبحوث الفلكية في مصر أن الزلزال وقع على بعد 61 كيلومترًا شمال شرق شرم الشيخ.
وأفاد مسؤولون بأن مركز الزلزال يبعد 38 كيلومترًا عن مدينة السويس. بينما أعلن المركز الألماني لأبحاث علوم الأرض (GFZ) أن قوة الزلزال بلغت 5.4 درجة، وأنه وقع على عمق 10 كيلومترات.
ونقلت وسائل الإعلام المصرية أن الهزة الأرضية شعر بها سكان العاصمة القاهرة والمناطق المحيطة بها. وأعلن الهلال الأحمر المصري تفعيل خطة الطوارئ في المناطق المتأثرة بالزلزال.
ودعت المؤسسة المواطنين إلى الابتعاد عن المباني القديمة أو المتصدعة ومتابعة البيانات الرسمية. وأكدت أنه لم ترد أي بلاغات عن خسائر بشرية أو أضرار مادية حتى الآن.
وكان أشد زلزال مدمر في تاريخ مصر الحديث قد وقع في 12 أكتوبر 1992. وبلغت قوته 5.8 درجة واستمر لأكثر من 30 ثانية، وأسفر وفق الأرقام الرسمية عن مقتل أكثر من 540 شخصًا وتشريد الآلاف.
وتقع شرم الشيخ، القريبة من مركز الزلزال، في الطرف الجنوبي من شبه جزيرة سيناء على ساحل البحر الأحمر، عند ملتقى خليجي العقبة والسويس.