حذر السفير أحمد أبو الغيط، الأمين العام السابق لجامعة الدول العربية، من التداعيات المحتملة للتوسع المتسارع في تقنيات الذكاء الاصطناعي، مؤكداً أن هذه التكنولوجيا تمثل تحولاً كبيراً في مستقبل البشرية وتحتاج إلى تعاون دولي يضمن ضبط استخدامها وعدم خروجها عن السيطرة.
وقال أبو الغيط، في مقابلة تلفزيونية مع برنامج «على مسئوليتي» على قناة صدى البلد، إن الذكاء الاصطناعي أصبح ظاهرة مبهرة ومقلقة في الوقت نفسه، مشدداً على ضرورة ألا يتحول إلى مجرد ساحة للتنافس بين الولايات المتحدة والصين.

وأضاف أن المطلوب هو بناء مسار دولي يقوم على التعاون والرقابة ووضع الضوابط المنظمة، مشيراً إلى أن عدداً محدوداً من رؤساء كبرى شركات الذكاء الاصطناعي بات يملك نفوذاً واسعاً وتأثيراً متزايداً في حياة البشر.
واستشهد أبو الغيط بالتقديرات المتعلقة بالقيمة السوقية لشركة «أنثروبيك»، معتبراً أن حجم الأموال والنفوذ المتراكم لدى شركات التكنولوجيا يفرض الانتباه إلى طبيعة التحولات الجارية.