تواجه فنزويلا حداداً عميقاً وأزمة إنسانية حادة بعد الزلازل العنيفة التي ضربتها الشهر الماضي. والزلزالان المزدوجان اللذان ضربا ولاية لا غوايرا شمالي البلاد سُجلا كإحدى أكبر كوارث القرن.
أعلن رئيس البرلمان الفنزويلي خورخي رودريغيز عبر وسائل التواصل الاجتماعي أن 4 آلاف و118 شخصاً على الأقل لقوا حتفهم، وأصيب 16 ألفاً و740 آخرين. وأشار رودريغيز إلى أن أحياءً بأكملها سويت بالأرض في ولاية لا غوايرا الساحلية.
عمليات الإنقاذ تتحول إلى رفع الأنقاض
رغم توقف فرق البحث والإنقاذ الرسمية عن محاولة العثور على ناجين، لا يزال كثيرون يواصلون البحث بأيديهم بين الركام للعثور على جثث ذويهم. وتسببت الهزات الارتدادية في العاصمة كاراكاس بحالة من الذعر وإخلاء المباني.
مليون دولار دعماً من الفيفا
مد الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) يد العون لتضميد جراح الكارثة. وأعلن الفيفا تخصيص مليون دولار لدعم جهود الإغاثة العاجلة وإسهام فرق الاستجابة والمساعدة في عملية تعافي المجتمعات. وقال رئيس الفيفا جاني إنفانتينو: "الشعب الفنزويلي يحظى بتضامن أسرة كرة القدم العالمية كاملة في هذه الأوقات البالغة الصعوبة".
الأمم المتحدة تدعو لجمع 300 مليون دولار
أطلقت الأمم المتحدة نداءً عاجلاً لجمع نحو 300 مليون دولار لاستخدامها في عمليات إغاثة منكوبي الزلزال.
مطالبة بالإفراج عن الذهب المجمد
جددت نائب الرئيس الفنزويلي ديلسي رودريغيز الدعوة للإفراج عن الأصول المجمدة في الخارج من أجل إعادة إعمار البلاد. وأوضحت رودريغيز أنها توجهت بطلب إلى الملك تشارلز الثالث للإفراج عن نحو 30 طناً من الذهب الفنزويلي المجمد بموجب العقوبات البريطانية.
أعنف زلزال خلال قرن
بعد 39 ثانية فقط من الزلزال الأول الذي بلغت قوته 7.2 درجات في 24 يونيو، ضربت المنطقة هزة ثانية بقوة 7.5 درجات. وكان هذا أشد زلزال يسجل في فنزويلا منذ أكثر من قرن، وحوّل العديد من المباني الشاهقة إلى أنقاض. وانهارت مبانٍ كثيرة خصوصاً في لا غوايرا. وبحسب الخبراء، فإن احتمالات العثور على أحياء تحت الأنقاض ضئيلة للغاية. وتركز الفرق حالياً جهودها على رفع الأنقاض ورعاية المنكوبين.