أعلن نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس، مواصلاً تهديداته لإيران، أن أي هجوم على السفن التجارية المارة عبر مضيق هرمز سيقابل برد عسكري أقوى بكثير.
وذكّر فانس، في كلمة ألقاها في مدينة ميلووكي بولاية ويسكونسن، بشروط الاتفاق الذي تم التوصل إليه مع إيران. وقال: "كان الاتفاق الأساسي كالتالي: إذا أوقفتم إطلاق النار على السفن، نرفع الحصار. وإذا أطلقتم النار، نرد، وسيكون ردنا أشد بكثير من السابق".
وزعم نائب الرئيس الأمريكي أن إيران عادت لإطلاق النار على السفن قبل 24 ساعة، بعد نحو أسبوع من الهدوء. وأضاف: "الاتفاق بسيط جداً: إذا أطلقوا النار على السفن، ندمرهم. بهذه البساطة وهذا هو منطق التعامل".
ادعاءات حول القدرات العسكرية الإيرانية
وتطرق فانس في كلمته إلى البرنامج النووي الإيراني والقدرات العسكرية. وزعم أن هذه القدرات "دُمرت". ودافع فانس عن وجود جهات داخل النظام الإيراني ترغب في تغيير العلاقات مع الولايات المتحدة، مشيراً إلى أن الرئيس دونالد ترامب وافق على الجلوس إلى طاولة المفاوضات مع هذه الجهات.
أهمية مضيق هرمز والهجمات التي وقعت
وشدد فانس على الأهمية الحيوية لإبقاء مضيق هرمز، الذي يمر عبره جزء كبير من إمدادات الطاقة العالمية، مفتوحاً. وأشار إلى أن إبقاء هذا الممر مفتوحاً يعني استمرار تدفق النفط والغاز إلى الشعب الأمريكي.
وقبل هذه التصريحات، أفادت تقارير يوم الثلاثاء بتعرض ثلاث سفن تجارية على الأقل، بينها ناقلات نفط تابعة لقطر والسعودية، لهجمات بقذائف وطائرات مسيرة مجهولة المصدر أثناء عبورها مضيق هرمز.
وعقب الهجمات، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) أنها شنت ليلة الأربعاء غارات جوية على أكثر من 80 موقعاً داخل إيران. وشملت الأهداف أنظمة رادار وبطاريات صواريخ وأكثر من 60 زورقاً صغيراً تابعاً للحرس الثوري الإيراني. وأوضحت سنتكوم أن هذه الضربات تهدف إلى تقويض قدرة طهران على تهديد حرية الملاحة في مضيق هرمز.