أعلن عضو الكونغرس الأميركي جو ويلسون دعمه الدعوة إلى إنهاء الغارات الجوية التي تشنها إسرائيل على سوريا، مؤكداً ضرورة وقف هذه الهجمات.
وقبيل الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، أدلى ويلسون بتقييمات بشأن العلاقات بين تركيا والولايات المتحدة، وسُئل عن موقفه من الهجمات الإسرائيلية على سوريا.
وقال ويلسون إنه يشعر بالارتياح لمعارضة المبعوث الخاص للرئيس الأميركي إلى سوريا، توم باراك، الهجمات الإسرائيلية. وأكد أن هذه الهجمات لا ينبغي أن تُشن، مشيراً إلى أنه يدعم بشدة الدعوة إلى إنهاء الحكومة الإسرائيلية هجماتها على سوريا.
وقال ويلسون إن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أتاح لسوريا فرصة لإعادة الإعمار بناءً على طلب تركيا والسعودية، معرباً عن اعتقاده بأن سوريا ستنجح. وأضاف أن ذلك سيعود بالنفع على جميع دول الشرق الأوسط.
وأشار ويلسون بعبارة «تحرر سوريا» إلى الإطاحة بحكم بشار الأسد في أواخر عام 2024. وقال إن ذلك مهم أيضاً بالنسبة إلى الدول الأخرى في المنطقة، بما فيها إيران ولبنان.
وقال ويلسون إنه ممتن لقيادة تركيا الجهود الرامية إلى إنقاذ سوريا، مؤكداً أن حصول سوريا على فرصة لتحقيق الاستقرار والسلام والازدهار سيعود بالنفع على الشرق الأوسط بأسره، وفي مقدمته تركيا.
ويلسون يدعم عودة تركيا إلى برنامج F-35
وقال ويلسون إن التعاون بين تركيا والولايات المتحدة مستمر منذ الحرب الكورية، مشيراً إلى عمق العلاقات بين البلدين. وأعرب عن تفاؤله بالجهود المبذولة بشأن احتمال عودة أنقرة إلى برنامج الطائرة المقاتلة F-35.
وأعلن ويلسون دعمه للجهود التي يبذلها وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو ووزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث مع تركيا. وقال إن التعاون بين تركيا والولايات المتحدة سيسهم في تحقيق «السلام من خلال القوة».
ورداً على سؤال عما إذا كان يدعم بيع طائرات F-35 المقاتلة المصنّعة في الولايات المتحدة إلى تركيا، قال ويلسون: «نعم، أؤيد ذلك». كما أعرب عن دعمه رفع العقوبات المفروضة على تركيا بموجب قانون مكافحة أعداء أميركا من خلال العقوبات (كاتسا).
ووصف ويلسون تركيا بأنها حليف كبير للولايات المتحدة، والولايات المتحدة بأنها حليف كبير لتركيا. وقال إنهم يريدون أن تحقق العلاقات بين البلدين منفعة متبادلة.