بحث رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني ورئيس الوزراء اللبناني نواف سلام سبل دعم إعادة إعمار لبنان وتعزيز التعاون الاقتصادي بين البلدين.
وأفاد بيان صادر عن مجلس الوزراء اللبناني بأن مباحثات الاثنين تناولت التطورات في المنطقة، إلى جانب سبل زيادة الدعم والتعاون المتبادل. كما كان العمل المشترك في مجالي الطاقة والكهرباء ضمن أبرز بنود جدول الأعمال.
وتناول اللقاء أيضا تقديم الدعم للجيش اللبناني وتعزيز قدراته. وشارك في الاجتماع وزير الخارجية اللبناني يوسف رجي ووزير الدولة في وزارة الخارجية القطرية محمد بن صالح الخليفي.
وشكر رئيس الوزراء اللبناني سلام قطر على وقوفها إلى جانب لبنان. وركز الجانبان على تطوير الشراكة الاقتصادية والاستثمارية ودعم تعافي لبنان وإعادة إعمار البلاد.
الحصيلة الاقتصادية للحرب في لبنان
ووفقا لتقديرات البنك الدولي، تسببت الحرب الأولى التي بدأت في 8 أكتوبر 2023 في خسائر اقتصادية بلغت نحو 14 مليار دولار في لبنان. وقدرت الكلفة الاقتصادية للهجمات الأخيرة التي بدأت في 2 مارس 2026 بما بين 4 و5 مليارات دولار.
وأعلنت السلطات اللبنانية أن الهجمات المستمرة منذ 2 مارس 2026 أسفرت عن مقتل ما لا يقل عن 4386 شخصا وإصابة 12407 آخرين، كما أدت إلى نزوح أكثر من مليون شخص.
دعوة إلى خفض التوتر الإقليمي
وشدد الجانبان على ضرورة تكثيف الجهود لخفض التوتر والحفاظ على أمن المنطقة واستقرارها بالتعاون مع دول الخليج. وكان منع اندلاع صراعات جديدة من بين أبرز الموضوعات التي تناولها اللقاء.
وجاء الاجتماع بين لبنان وقطر في وقت يستمر فيه التوتر بين إيران والولايات المتحدة. وتشن الولايات المتحدة وإيران هجمات عسكرية متبادلة بعد تعثر مسار المفاوضات بسبب الخلافات المتعلقة بالملاحة البحرية في مضيق هرمز، الذي يتمتع بأهمية استراتيجية في مجالي الطاقة والتجارة.
وقُتل آلاف الأشخاص في الحرب التي بدأتها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران في 28 فبراير 2026. وردت إيران بشن هجمات على إسرائيل وأهداف أمريكية في دول المنطقة.