نشرت أديداس رسالة اعتذار عبر حساب أديداس أرابيا بعد تعرضها لانتقادات بسبب حملة إعلانية ظهر فيها الجندي الإسرائيلي السابق شاليف بيتون.
وأقرّ البيان المنشور على الحساب الإقليمي بأن صورة استخدمها الفريق المحلي في فعالية أقامها مؤخرًا أثارت مخاوف وردود فعل قوية. وأكد المنشور أن الصورة لم تكن تهدف إلى الإساءة إلى أي شخص، وقدم اعتذارًا إلى جميع المتضررين.
وقالت أديداس إنها تتفهم المخاوف التي أُثيرت وتأخذ الملاحظات على محمل الجد. وأضافت الشركة أنها ملتزمة منذ فترة طويلة بالمجتمعات التي تقدم خدماتها لها في أنحاء الشرق الأوسط، وأنها تعمل مع الرياضيين والفرق والمجتمعات الرياضية.
وأشار البيان أيضًا إلى تقديم تبرعات من المنتجات إلى أشخاص ومجتمعات محتاجة. وقالت أديداس أرابيا إن الشركة ستواصل الاستماع والتعلم والعمل على عكس قيمها الشاملة في ممارساتها.
وقالت أديداس في تصريح خاص لصحيفة تايمز أوف إسرائيل عبارات مماثلة. إلا أن هذا التصريح لم يُنشر على الصفحة الرئيسية للشركة أو حسابها الرئيسي. ولم ترد الشركة على الأسئلة المتعلقة بالموضوع.
وكانت شركة أديداس، المتخصصة في إنتاج المنتجات الرياضية، قد استعانت في عام 2021 بالجندي المتقاعد شاليف بيتون، الذي شارك في الهجمات على غزة وفقد ساقه أثناء خدمته في الجيش الإسرائيلي، في إعلان لخدمة «الحذاء الواحد» التابعة للشركة.
وأدى اختيار بيتون ليكون وجهًا إعلانيًا للحملة إلى زيادة الانتقادات الموجهة إلى العلامة التجارية ودعوات مقاطعتها، بسبب صلته بالجيش الإسرائيلي الذي تسبب في فقدان آلاف الفلسطينيين أطرافهم في قطاع غزة.