اتهم الرئيس الأميركي دونالد ترامب أشخاصًا ومؤسسات إعلامية ناقشت مخزونات الذخائر لدى الجيش الأميركي بـ«الخيانة للوطن»، بينما تتواصل العملية العسكرية ضد إيران.
وردّ ترامب في منشور على حسابه في منصة «تروث سوشال» على التقييمات التي تفيد بنفاد ذخائر الولايات المتحدة. وزعم أن هؤلاء الأشخاص والمؤسسات لا يريدون للولايات المتحدة الفوز في الحرب، بل يريدون فشله هو.
ترامب يدافع عن مخزونات الولايات المتحدة
وقال ترامب في منشور آخر إن الولايات المتحدة تمتلك «كميات تكاد تكون بلا حدود» من الذخائر، زاعمًا أن لديها ذخائر متوسطة وعالية الجودة تتجاوز الكمية التي يمكن استخدامها في العملية الحالية أو في أي حرب أخرى قد تندلع.
وأشار ترامب إلى أن إنتاج الولايات المتحدة من الذخائر يتواصل «بمستويات غير مسبوقة»، معلنًا أن بلاده تخزّن الذخائر وتستعد لمواجهة كل الاحتمالات.
استئناف مبيعات الأسلحة للحلفاء
وقال ترامب إن الذخائر تُحتفظ بها لاستخدام الجيش الأميركي بدلًا من بيعها لدول أخرى. وأضاف أن مبيعات الأسلحة إلى الحلفاء ستُستأنف قريبًا.
وانتقد ترامب إدارة الرئيس السابق جو بايدن بسبب الدعم العسكري المقدم إلى أوكرانيا، زاعمًا أن الذخائر التي زُوّدت بها كييف مجانًا تفوق ما استخدمته الولايات المتحدة في عمليتها بإيران.
وزعم ترامب أيضًا إنفاق «مئات مليارات الدولارات» على المساعدات المقدمة إلى أوكرانيا وحلف شمال الأطلسي، والتي يرى أن على أوروبا تحمل تكاليفها، لكنه لم يقدم أدلة تدعم هذا الادعاء. وقال إن إدارته ستطلب من الدول الأوروبية سداد قيمة هذه المساعدات، وإن هذا الموضوع سيُطرح بصورة متأخرة.
جاءت هذه التصريحات في وقت تتواصل فيه النقاشات حول موارد الجيش الأميركي واستهلاكه للذخائر، بالتزامن مع استمرار عملية واشنطن في إيران. وبينما دافع ترامب عن قدرات الجيش الأميركي، انتقد أيضًا التقييمات التي ترى أن بلاده تفتقر إلى الأسلحة والذخائر.